26 مايو 2009
هذا ما حوا عليه الموضوع وما احتوته الصفحة كان أروع ففيها تذكير بذكر الله سبحانه وتعالى وفيها الاستغفار والتسبيح وفيها التهليل والتكبير فجزا الله من قام على تصميمها كل الخير . ولكن هناك ملاحظة أرجوا منكم تقبلها بروح رياضية وهي عندما تضعون هذا الرابط لابد لكم من محاسبة أنفسكم ومراجعتها هل التوبة بالإصرار والإجبار هل ذكر الله بهذه الطريقة العشوائية السريعة جدا لا تمقل ولا تمعن في الكلمة ولا خشوع ولا حتى يدري القارئ ماذا قرئ للتو هل هذا يجوز ؟ هذا ولابد من مراعاة الناس فالبعض مشغول جدا لديه مريض لديه عمل اضطراري ويريد إقفال جهاز الكمبيوتر أو الخروج من هذه الصفحة ولا يستطيع لأنه لا يستطيع ٌإقفال الصفحة التي فتحها والبعض أجهزتهم ذات مواصفات ضعيفة ولا تدعم تعليق أي صفحة بهذه الطريقة في الجهاز فتلقائي يسخن الجهاز ويقفل وقد يكون سهر وتعب لساعات طويلة لكتابة عمل ما وفي لحظة انتهى ذلك كله بسب تسخين الجهاز وإقفاله المفاجأ فماذا يكون ردة فعل هذا الشخص؟؟
أنا لست ضد هذه الفكرة بل بالعكس يسرني ذلك عندما أراه وأفرح لأنه ذكرني بالله ولكن تمر علي بعض من الظروف التي ذكرت فما أملك غير أني استمر بالضغط دون قراءة أي شئ حتى يتسنى لي الخروج . وغير أني رأيت الكثير من لا يتمالك نفسه فيثور غضبا ويتلفظ ببعض الألفاظ الغير لائقة فهنا يكون بدل من أن يكسب ويكسب صاحب هذا الرابط الأجر حمل أثم وذنب . أتمنى لو كان هذا الرابط غير معلق يعني متى ما أراد الشخص أن يخرج يستطيع ذلك أو أن تكون صفحه فيها تذكير بالله فقط ,وأتمنى أن يوضح ذلك في العنوان أي أن يكون العنوان صريح وواضح لأن بعض الناس تكتب عنوان غير المحتوى لما تحمله هذه الصفحة فهنا أيضا يكون قد أكتسب أثم الكذب على الناس بعنوان كاذب .
مصنف في: مقالات وخواطر | لا تعليقات
25 مايو 2009
الفقر ليس عيباً
الفقر شئٌ من الطهارة
شيئٌ من النقاء
شيئٌ من البراءة
شيئٌ من الرضى
شيئٌ من الحب
كنز من القناعة .
مصنف في: مقالات وخواطر | لا تعليقات
24 مايو 2009
قد تمطر السماء ماءً ولكن لاتمطر مالاً المال ليس كما يحسبه البعض يأتيه وهو متكأ على وسادته . بل المال وسيلة من الرب جلا وعلا إلى عباده للمساعدة على العيش ولكسب الرزق لابد من السعي والاجتهاد فقال سبحانه (هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ) فيجب المحافظة عليه وصرفه فيما يرضي الله كالمسكن الحلال والملبس الحلال والأكل والشرب الحلال والحفاظ على الصحة وليس هدره في المحرمات وغير ذلك وليبارك الله تعالى مالك لابد لك من تزكيته والإكثار من الصدقة فبصدقة يفتح الله عليك أبواب الرزق ويغنيك دوما بحلاله عن حرامه.
مصنف في: مقالات وخواطر | لا تعليقات
23 مايو 2009
مما أثار انتباهي وأستثار غضبي وأضحكني في نفس الوقت سخف عقول بعض الناس من يضعون في هواتفهم المحمولة تلك النغمات دون أن يعوا لذلك . عفواً لا اقصد التجريح ولكن للأسف قابلت الكثير منهم في أماكن عامة ومختلفة يخصصون نغمات إسلامية مثل آيات قرآنية وأدعية مختلفة, ومقاطع من دروس إسلامية ونسمع صوتها وهم بداخل دورات المياه ومنهم من يضعون شعرا رومانسيا وناقتي يا ناقتي ومن هذه الكلمات التافهة والموسيقى الماجنة وأغاني غريبة عربية وغربية وهم في داخل عزاء أو في المستشفيات أو في مكاتب العمل أو في المدارس مثل المدرسين والمدرسات أو في الطريق والأسواق حتى عندما يرن الهاتف يلفت نظر الناس إلى صاحبه و قد ارتسم على وجهه الإحراج .فما الذي أجبره على وضع مثل هذه النغمات أتمنى أن يتنبهوا الناس لذلك ويرتقوا بأفكارهم فلا داعي لمثل هذه الأشياء التي لا تجرُ على صاحبها سوا الإثم والإحراج .
مصنف في: مقالات وخواطر | لا تعليقات
12 فبراير 2009
الماضي هو سلسلة من الدروس التي تدفعنا إلى مستويات أعلى من المعيشة والمحبة والقدرة على التحمل والصبر بعد كسب الخبرات فكثير منا قد مر بظروف مؤلمة وقوية وقع في أخطاء سببت له مشاعر الإحباط والفشل وأعاقته عن التقدم بأمل في حياته ولكن مع مرور الوقت بدأت تصبح تلك الأيام من الماضي وبدأ يدرك أنها مجرد تجربة لابد أن يتعلم منها الكثير حتى لا تتكرر فهنا يجب أن يشكر الله على ماضيه الذي علمه الكثير وأتاح له فرصة التعلم فعندما كنت تتمزق من الألم في الماضي صنع لك الحاضر فرقا لأنك حاولت التغلب على جميع العقبات التي كانت تعيق طريقك فرسم لك الماضي خطة ربما تكون مؤلمة حقا ولكنه درس قيّم لتقف وحدك وتشعر بالثقة والمتابعة والتضحية لتكون قادرا على ترتيب أولوياتك حتى يتم تحقيق هدفك وحتى لا تقف في الظل وأشعة الشمس هي التي تقودك إلى حياة أفضل.
مصنف في: مقالات وخواطر | تعليق واحد
30 ديسمبر 2008
لا أدري ماذا أكتب تاهت الحروف في فمي ولا أدري ماذا أقول ولا أدري هل أنا بذلك أجدي نفعاً، تحطم القلب فهناك جرح لا يندمل هو نفسه جرح غزة. إن اليهود يغدرون أهل كذب وأهل خيانة بغوا وتجبروا وتكبروا. أين المسلمين من ذلك كله ألا يستطيعون نصرهم. أي ذل أحاط بالمسلمين وأي جرم نحن فيه أخواننا يموتون ويترملون ويتيتمون أحاط بهم الجوع والعطش والبرد القارص لا دواء ولا غطاء ينادون دثرونا أنقذونا ولا من مجيب أن ما يجري في فلسطين ككل وليس غزة فقط لتحتاج منا نحن المسلمين وقفة إنسانية ووقفة جدية بالتضامن معهم ونصرهم فعلا حقيقا ودعاء صادقا.
اللهم انصر إخواننا في فلسطين على خونة اليهود وخونة قومهم يا قوي يا عزيز , اللهم اخذل من خذلهم , اللهم اجعل الدائرة لعبادك في غزة , اللهم قوِّ عزائمهم , واربط على قلوبهم , وسدد رأيهم , وصوِّب رميهم , وأمدهم بمدد من عندك , وجند من جندك , وأبدل خوفهم أمنا , وذلهم عزا , ومهانتهم كرامة , وفقرهم غنى , وتفرقهم ألفة وتماسكا , واحمل حافيهم , واستر عاريهم , واشف مريضهم , وأطعم جائعهم , واجبر كسيرهم , وفكَّ أسيرهم , ويسِّر عسيرهم , واجعل لهم من كل همٍّ فرجا , ومن كل ضيق مخرجا , ومن كل بلاء عافية , ومنَّ عليهم بفتح مبين .
مصنف في: مقالات وخواطر | تعليق واحد
30 ديسمبر 2008
انطوى العام الفائت مر كما تمر عقارب الساعة سريعة دون توقف، يا ترى ماذا فعلنا من أجله، ماذا قدمنا، ماذا كانت أعمالنا، هل كانت أعمال تستحق أن نرفع رأسنا بها يوم القيامة، هل كل مافعلناه في عامنا المنصرم كان شرف لنا، هل تركنا بصمة في عامنا كلما تذكرناها جلبت لنا السعادة والرضا، أم تركنا هناك بؤس وذنب وحزن وندم. انصرم العام ولم يتبقى لنا سوى الدعاء أن يتقبل الله منا طاعتنا فيه وأن يغفر لنا ذنوبنا انه هو الغفور الرحيم. وهذا عام جديد كتب الله لنا فيه العيش وأمد في عمرنا كي نستقبله فأسال المولى عز وجل أن يجعله عام خير وهداية وصلاح وتقى وأن يوفقنا لكل خير فيه وأن يبارك لنا في جميع أيامه وتكون لنا حجة يوم الدين. أحبتي لربما أردت أن أقول لكم شيئاً أردت أن أنصحكم ونفسي باستقبال هذا العام الجديد بكل حب وروح طيبة تعشق الإيمان وأن تحتسبوا كل عمل تقومون به وتطلبون به الأجر. أجعلوا كل حركاتكم عبادة لله هل تعلمون أنه حتى النوم يعتبر عباده عندما نحتسب به ذلك. أعزائي نحن في حياتنا نقوم، نأكل، نجلس، ننام، نتحرك، نعمل، نمارس يومياتنا بكل طبيعيه فما الفرق إذا عقدنا النية بأن يكون كل ذلك لوجه الله تعالى ونكسب بها جبال من الحسنات فقط عقد النية ويتغير ذلك من عادة إلى عبادة.
مصنف في: مقالات وخواطر | لا تعليقات
19 ديسمبر 2008
هل سبق وسمعت عن بكـاء السمـاء والأرض ؟! يقول الله سبحانه وتعالى حين أهلك قوم فرعون (فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين)، روى ابن جرير في تفسيره عن ابن عباس رضي الله عنه في هذه الآية: أن رجلاً قال له: يا أبا العباس رأيت قول الله تعالى: (فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين) فهل تبكي السماء والأرض على أحد ؟ فقال رضي الله عنه : نعم إنه ليس أحدٌ من الخلائق إلا وله باب في السماء منه ينزل رزقه ومنه يصعد عمله فإذا مات المؤمن فأغلق بابه من السماء الذي كان يصعد به عمله وينزل منه رزقه فقد بكى عليه وإذا فقده مصلاه في الأرض التي كان يصلي فيها ويذكر الله عز وجل فيها بكت عليه. قال ابن عباس :أن الأرض تبكي على المؤمن أربعين صباحاً، فقلت له: أتبكي الأرض ؟ قال: أتعجب وما للأرض لا تبكي على عبد كان يعمرها بالركوع والسجود وما للسماء لا تبكي على عبد كان لتكبيره وتسبيحه فيها كدوي النحل.
وحين تعمر مكانك وغرفتك بصلاة وذكر وتلاوة كتاب الله عز وجل، فهي ستبكي عليك يوم تفارقها قريباً أو بعيداً ؟ سيفقدك بيتك وغرفتك التي كنت تأوي إليها سنين عددا، ستفقدك عاجلاً أو آجلاً فهل تراها ستبكي عليك السماء والأرض ؟ اللهم رزقتنا نعمة الإسلام من غير أن نسألك فلا تحرمنا الجنة ونحن نسألك.
مصنف في: مقالات وخواطر | لا تعليقات